اكاذيب الشباب على البنات
--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
1-
.. حبيبتي تدرين والله ما عندي حركات الشباب ....ما اكلم بنات!..... اصلا ما احب هالحركات
(( باين وانت كل بنات العالم يعرفونك ))
2-
.. ما ادري حبيبتي احس اني اعرفك من زماااااااان
(( لا يمكن مغلّط بين وحده كنت تعرفها قبل ... يمكن في شبه ))
3-
.. حبيبتي والله احس انه في اشياء كثيرة انا وانتي نتشابه فيها ... كأننا شخص واحد
(( سبحان الله اخوها في الاسلام لازم يكون في شبه ))
4-
!!.. حبيبتي احس انك غييييير عن كل البنات !...احس انك مختلفة وغير عنهم
(( ليش فوق راسها ريشة ولا من كوكب ثاني ))
5-
!! .. يا ليتني يا قلبي عرفتك من زمان
(( معليش كان عندك زحمة ))
6-
!! .. حبيبتي انتي تااااامرين على قلبي امر ... كل اللي تقولينه اقولك تمّ ومن هالعيون
(( هيه في الاحلام اكيد ))
7-
!! .. حبيبتي عايزك تتغطين عشان محد يشوفك ...لاني اغااااااار
(( يا حراااام الغيرة حرقت قلبك حرق ))
8-
!! .. انا جاي اخطبك من اهلك بس بعد ما أكون نفسي
((اجل من تكون هههه بس صدق تكسر الخاطر فلوسك كلها على المبايل و السيارة وعزايم ربعك))
9-
!! ..يا قلبي ابغي اشوفك في اقرب وقت ..
.. ما اقدر على الشوق اللي ذابحني
(( يبغي اصحابه يتأكدون انه حبيبته حلوة ))
10-
!! .. انا احب الشعر ومن هواياتي الرسم والسباحة
(( لا روووووومنسي الحبيب .. طلع روميو ونحن ماندري ))
11-
!! .. حبيبتي حطي في بالك انا اذا حبيت حبيت من قلبي
(( اقول بس اي قلب فيهم ؟؟..))
12-
!! .. علاقتي بك محد يدري فيها ابد لانها من اهم خصوصياتي
(( بس عاد كل اصحابه يدرون ... لانهم مو اي احد ))
13-
!! .. شكلي حبيبتي راح آخذلي لي جاكوار من الوكالة
(( اذا مو هوندا مديل 76 من الحراج ))
14-
!! .. احتمال اروح سويسرا الصيف الجاي
(( هيه هيّن .. اذا مب ساير بمبي والا بندر عباس هع هع ))
15-
!! .. دايما! اشتري عطوراتي من تناغرا وباريس غاليري
(( الحمد لله والشكر ))
16-
!! .. حبيبتي .. لما اشوف رقمك في موبايلي قلبي يفز من مكانه
(( اكيد خايف تكون كشفت ملاعيبك ))
17-
!! ..فلان قال لي اعطيه رقمك ... بس انا قلت له اقتلني قبل لا تاخذ رقمها مني
(( ههههه يا مضحي انت يا شجاع ياقدع ..... هذا اذا كل الشباب يعرفون رقمها, مسكينة ))
18-
!! .. حبيبتي ابغي صورتك علشان قبل لا انام اتاملك واحلم بييييك
(( وانت الصادق علشان تمل منها تهددها ))
19-
!! .. اسف حبيبتي امس ما اتصلت بيك كنت مشغوووول مع الدراسة
(( باين يا أنشتاين انتااااااااااا))
20-
تدرين حبيبتي دايم البنات في السنتر يطلبون رقمي ..
.. بس انا ما اعطيهم ويه دام انتي حبي الوحيد
(( الترتيب الصحيح للجملة ... دايم انا الحق البنات بس ما يعطوني ويه ))
21-
!! .. والله حبيبتي كان ودي اجيلك عالموعد اليوم بس صارت ظروف صعبة جدااا وما اقدر أجي
(( هيه صح تذكرت موعدك مع ربيعتك الثانية
اللي واعدتها 10 مرات وخلفت وعدك ))
22-
!! .. امس ما رقدت طـــووول الوقت افكر فيك ..
...ماخذه عقلي وتفكيري حبيبتي
(( لا صدقت نمت وحلمت وشبعت نوم ولا داري عنها اصلاااااا))
23-
!! .. انتي احلى بنت شفتها في حياتي ما اظن القى احلا منك
(( ليش متعرّف على ملكة جمال الكون واحنا ما ندري ؟..))
24-
الظاهر بشتري كمبيوتر جديد ...كمبيوتري صار له شهرين معاي وكمبيوتر اخوي مايعجبني
!! ..والكمبيوتر الثاني ما اتأقلم معاه
(( ماشاء الله وكالة كمبيوترات اقص ايدي اذا ماكان كمبيوترك من العصر الجاهلي وكل ماخترت صلحته ))
25-
!! .. ما افتح المسنجر الا اذا كنتي موجودة ...اصلا النت بدونج ما يسوى
(( يقصد ...ما افك عنك البلوك الا بعد ربع ساعة من تدخلين ... ترى النت بدون البنات ما يسوى ))
هكذا يولد الكلاخ بعد مدة
من الإختبارات و التحاليل
و الإبر و كذلك عمليات التجميل
حتى يتأكدون من صحة الكلخ

تكلخ طبيعي
(0) تعليقات

نحن في زمن غريب حقا !! ماذا يفعلون
وقد ولد -سيم جاي دوك-وعمره اليوم 74 عاماً، في حمام منزله بمدينة -سوينون-على بعد 40 كيلومتراً من -سول- عاصمة كوريا الجنوبية
اختارت والدته الولادة في الحمام وفق نصيحة قدمتها إليها والدتها على طبق من فضة
تقول هذه النصيحة ان الأطفال الذين يولدون في الحمام لديهم حياة أطول وأكثر صحية
لهذا السبب ولربما لأسباب أخرى غريبة تصادفنا جميعاً، يمثل الحمام بالنسبة لهذا الغني الكوري الجنوبي مرجعاً حيوياً
ها هو يبني اليوم فيلا مساحتها أكثر من 400 ألف متر مربع على شكل مرحاض، وسط منتزه، أنفق عليها 1,6 مليون دولار
وفي الصور تشاهدون المنزل الغريب
البعض يقولون اخر زمن والله اعلم 
فتخيل ياراعاك الله!!!!!!!
أخوتي و أصدقائي الأحباء في ملتقانا الجميل
السلام عليكم و رحمة الله
سأقص عليكم الليلة حكايتي مع فطيرة خالتي
فلقد ذهبت ذات مرة عند خالتي في الريف
و جميع أهل الريف المصري يتميزون بصنع الفطير المشلتت و ما أدراك ما المشلتت !!.
و الذي يؤكل غالبا مع الجبن و المش ( أكيد عارفينه ) و العسل النحل أو الدبس ( العسل الأسود )
مخلوطاً مع الطحينة
أكيد شوقتكم
المهم .. في ذلك اليوم كنت جوعانا جداً فطلبت من خالتي أن تصنع لي الفطيرالذي أحبه .
فلم تتأخر و قامت على الفور فصنعت أحلى فطيرتين
أكلت نصف واحدة و كم كانت جميلة و دسمة و لذيذة مع العسل الأبيض و الجبن و المش .
أكلت حتى شبعت و لكن أجاركم الله على ما حصل بعدها .
المهم ندخل على المفيد
*** *** ***
أنا .. و فطيرة خالتي
و رُبَّ فطيرةٍ نزلتْ ببطني = كمثل الشهد بل أزكى كثيرا
تربَّعَ جَنبها جبنٌ و مِشٌ = و دبسٌ ما رأيتُ لهُ نظيرا
و قامتْ خالتي فسقتهُ سمناً = و لم تنسَ الفلافلَ و العصيرا
و قالت : كُلْ بُنَيَّ فِداكَ عُمري = ألستَ ترى المُشلتتَ مستديرا
أكلتُ و لم أقاومْ ضعفَ نفسي = أمام فطيرةٍ فاحتْ عبيرا
و بعد هنيهةٍ يا ويحَ كرشي = سمعتُ لمعدتي الملأى صفيرا
ففرقعةً فقرقعةً فطبلاً = فإعياءً فقيئاً فالسريرا
حلفتُ بُعيدَها إن عشتُ ألا = أذوقَ لخالتي أبداً فطيرا *** *** ***
و كان هذا من مواقفي الطريفة مع الفطير
و بالفعل لم أذق بعدها فطير خالتي لأنها كانت قد توفت رحمها الله
و كلما تذكرت هذا الموقف ضحكت من القلب و كانت الأبيات التي كتبتها عاليه .
فمن شاء بعدها أن يأكل فليفعل و هو الجاني على نفسه
منقول عن : د. جمال مرسي
الحمار والبردعة
......
في يوم؛ رأيتُ حماري المحترم وزوجته.. والنقاش قد احتدم والتراشق قد بدأ..
كل منهما يقذف الآخر بكلمات نارية.. تعبر من فوق رأسي.. أشرعت جريدتي في الهواء..وخبأت نفسي خلفها..
وبتلصص؛ أسمع وأراقب؛ لمحته؛ ينتفض واقفا ويقتحم غرفة مجاورة.. خرج بطلعته مزهوا وبيده شاكوشا ثقيلا..
قذفت الجريدة جانبا وقلت؛ حسنا..، ووقفت سدا أمام حماتي..لم يعيرني انتباه..!.. دخل المطبخ.. جلست واستعدت جريدتي..
أرتج المكان بصوت؛ ترخ طوخ.. طوخ تروخ..
هرولت بخوفي ودهشتي.. وجدته مقرفصا..
وشاكوشه كبندول الساعة.. ينهال ضربا على غطاء حلة ( طنجرة ) ملقى على الأرض.. يعدله ويقومه.........
.....
الحقيقة؛ لم أطرد..بل طردت نفسي من بيتي..!..وتركت زوجتي لحالها..
وأخذت باب شقتي معي..وتعاركت قدماي على درجات السلم لكما وضربا..
طفت بالشوارع والحارات أسب وألعن ذاك اليوم الأغبر..
المارة يحدقون بي ويضربون كفا بكف....أبحث حولي علني أجد أحدا.. لا أحد..
هرولت وقذفتني أرجلي إلى الساحة الواسعة..وعلى أقرب مقعد جلست.. أتمتم وأبرطم..
وجدت يدا صغيرة ممدودة بصدري.. حملقتُ فيها جيدا..ومددت يدي أليها بشغف..
أسقطت في يدي ( ربع جنية فضية)..تنبهت
..ووقعتْ عيني على نفسي؛... مكفنة تحت بيجامة وعاري القدمين والرأس.......
.........
فتحت عيني؛ على صوت زوجتي ( المسلوع ) وهى تقول: هيا قم..أنهض..
احتاج الملابس للغسيل.. نظرت إليها شررا بنصف عين نائمة..وصرخت فيها بدهشة: أية ملابس.. ! .. دعيني أنام..! ،
..وأغلق عيني وأسبح في نومي..أنتفض على صراخها؛أريدها الآن..
وهو( الفُم ) الأخير للغسيل..أجلس مقرفصا وأضع كفى وسادة لخدي
وأقول؛ من أين يا حبيبتي ؟..قالت؛ التي ترتديها ..يا روحي..هيا..أخلعها الآن........
............
رجعت من عملي؛ محملا بأكياس الصبر الثقيل..تستقبلني ضحكة زوجتي وتفتح الباب..
وتقول بأدب جم ؛ألا ترى لون شعري الجديد ..!.. صبغته اليوم.. ، سقطتُ من فوري على أقرب مقعد.. وبعد احتساء جرعات من الهواء ..
قلتُ؛ قصي الحكاية من البداية..بدأت يديها ولسانها في القصص..وأنا أزيد في أكياس الصبر على الكتف..
وتطيل وأصطبر.. وأصطبر...
قطعتها ُ جزءان بسكين حاد؛ كم دفعتِ ؟؟ ..ردت بدانة مدفع مباشرة في وجهي ؛
مئة جنية..
ذهبت بغيبوبة سريريه يومين..وللآن لم أر
شعر زوجتي....ولا حماي ولا حماتي
منقول عن : محمد سليم
أحلام الشعب البئيس و كوابيس فخامة الرئيس !!
القصر الرئاسي ـ التاسعة صباحا ـ دخل المستشار وأيقظ الرئيس من
نومه كما يوقظ الجنود خلال الحرب.
ـ ماذا هناك؟؟ !! حرب؟؟
ـ لا يا سيدي، أخطر من ذلك.
ـ أخفتني ماذا هناك؟؟ ا لشعب نسي اسمي؟؟
ـ يا ليته كان كذلك.
ـ انقلاب عسكري وهجوم على القصر؟
ـ أكثر...أكثر.
ـ هزيمة أمريكا في العراق؟
ـ أكثر بكثير.
ـ إذن؟؟
ـ شخص مهم يريد رؤيتك؟
ـ هاها...مهم؟ كيف تدخل علي في هذا الوقت بدون استئذان؟ وكيف ترتب لي موعدا مع شخص دون أخذ موافقة مني !!
ـ إنه شخص لا يحتمل الانتظار، ولا يعترف بالبروتوكول. شخص لا يضرب المواعيد، لكنه لا يخلف الميعاد أبدا. إنه الموت.
ـ "ماوت"؟؟ أنا لا أعرف شخصا بهذا الإسم. سفير جديد أليس كذلك؟؟ "ماوت".. يبدو اسما إنجليزيا.
ـ عذرا فخامة الرئيس، قلت "موت" و ليس "ماوت".
هم المستشار بالمغادرة فدخل الموت. كائن بلا رائحة ولا لون.
ـ من أنت؟
ـ أنا أكبر عدالة بين الناس.
ـ ماذا تريد أن تشرب؟
ـ سنشرب في مكان آخر، هيا لا وقت لدينا، سنغادر.
ـ إلى أين؟ هذا لا يجوز. ستنام في ضيافتي، سنتكلم، سنأكل وسنلعب الشطرنج. سيعجبك المكان.
ـ انهض يا فلان وبسرعة يجب أن نغادر.
ـ حسنا، سأتبعك. بعد أن ألبس شيئا يا فخامة الموت.
ـ لن تحتاج إلى ربطة عنق.
ـ صحيح؟ دعني إذن أقفل النوافذ.
ـ ولماذا تحب أن تقفل الأبواب والنوافذ؟
ـ بصراحة، لن تغضب مني؟
ـ أنا لا أغضب أبدا.
ـ تعرف المثل القائل: "إذا دخل الفقر من الباب، يهرب الحب من النافذة"، وأنت تعرف كم أحبها.
ـ النافذة؟
ـ ههههه لا تمزح، أن تعرف من تكون.
ـ وإذا دخل الموت من الباب؟
ـ يفر الرئيس من النافذة !!
قفز الرئيس من النافذة، المكان عال جدا. أقفل عينيه في السماء و أخذ ينتظر صدمة الارتطام. سقط الرئيس من على السرير و تألمت مؤخرته المحترمة.
ـ آه، آه. حلم !! لقد كان حلما. كان كابوسا، الحمد لله. كانت قفزة مذهلة، قفزة حقيقية أكبر من كل القفزات الاقتصادية والاجتماعية التي كنا نبتدعها.
ـ مستشار !!! مستشار !!!
ـ نعم سيدي . ماذا جرى؟ إنها التاسعة صباحا، ماالذي أيقظك باكرا؟؟
ـ لا أريد أن أرى هذا التلفاز المنافق أمامي منذ اليوم. آتني بأحوال الشعب كما هي بدون تجميل. كيف هي؟
ـ ككل امرأة تستيقظ صباحا بدون مساحيق تجميل: شعر منفوش و أعين منتفخة و إحساس بالدوار.
ـ أين يسكن؟
ـ ولى زمن التشرد والسكن العشوائي إلى غير رجعة، الكل يسكن ..في سرواله.
ـ الحمد لله. وحال الشباب؟
ـ يمسكون بأيدي عجائز أوروبيات.
ـ شياطين!! الذكاء صفة نادرة، فكلمة جنسية تبتدئ بالجيم و النون و السين.
ـ وصلتك رسالة من أحدهم.
ـ ماذا يقول في رسالته؟
ـ سيدي الرئيس،
أحييكم تحية العنبر والزعتر. سأتحدث اليوم بالجهر، فاسمحوا لي أن أفعل ذلك من هذا المنبر. سيدي الرئيس، إنه لمن دواعي سروري، أن أكاتبكم بدون سروال. فأنا أناشدكم من المرحاض. لذا لا يسعني إلا أن أحييكم على صبركم، وعلى حاسة شمكم الضعيفة. أنا في حاجة ماسة إلى الأمل. يومي على قد الحال، وأحلامي قصور من رمال. أريد أن أكون فنانا، أرسم بابا وأرسم ماما بالألوان، هذا كل ما علموه لنا زمانا. مقررات جعلت منا جهالا !!
سيدي الرئيس، المرجو السماح لأني تجرأت على مخاطبتكم. وأرجو المعذرة لأني أكتب بقلم الرصاص، لأني أخشى الرصاص، هكذا بإمكان سيادتكم المحترمة أن تمسحوا من رسالتي هذه كل كلمة لا تروقكم. بل بإمكانكم أن تمسحوا بها مؤخرتكم المحترمة التي أتمنى لها الصحة والعافية. عفوا سيدي الرئيس على قلة أدبي، فمعلمي لم يكن مؤدبا، وأبي وأمي لم يدرسا أبدا، فتقبلوا الأمر هكذا.
ـ توقف... قلة أدب. لكن لا بأس. قل لي، والشعب العربي، ما أحواله؟
ـ يشعر بالغربة في وطنه. لهذا يمكن أجزم أن الوحدة العربية قد تحققت، فالكل يشعر بالوحدة الموحشة.
ـ هل تفوقنا على الغرب؟
ـ ليس بعد، لقد هزمتنا أمريكا منذ سنوات.
ـ كيف تمكنوا من ذلك.
ـ أتتذكر الدكتور خنفوس؟
ـ لن ننساه أبدا و سنظل نطالب به والكشف عن مصيره. لكن ما علاقته بالهزيمة؟
ـ كان بوش وبلير في مؤتمر صحفي، فأعلن جورج بوش قرارا بقتل 20 مليون عربي ودكتور خنفوس واحد. حينها بدأت الصحافة والحكومات العربية تتساءل و تبحث عن هذا "الدكتور الخنفوس الواحد "؟؟. لكن ما لا تعلمونه يا فخامة الرئيس هو أن بوش اقترب حينها من بلير و همس في أذنه :" ألم أقل لك، لا أحد سيهتم بحال العشرين مليون عربي !!".
ـ ولماذا لم تخبرني حينها !!
ـ كنت تفضل التلفاز.
في ذاك الصباح الباكر، وعلى غير عادته، استيقظ الرئيس مثقلا بهموم شعبه، عازما كل العزم على تدارك ما فاته، فجمع أفراد حاشيته متوسلا إليهم كي يعتصروا كل أفكارهم لإيجاد أسرع حل لتحقيق الرقي الاجتماعي و الازدهار الاقتصادي و النهضة الفكرية. رن هاتف الرئيس، فكانت زوجته في الجهة الأخرى على الخط:
ـ عزيزي، هذه هي المرة الأولى التي تتركني فيها وحيدة منذ أن توليت مقاليد الحكم، أشعر بالوحدة والخوف وأحس أن لصا قد تسلل إلى البيت.
الرئيس قرر بلا رجعة التخلي عن أيام الكسل و العاطفة. أقفل الخط بعدما شرح للزوجة أن ما تتحدث عنه مجرد تخيلات، ولكي يطمئنها ألا وجود للصوص في البيت، أكد لها أن كل الوزراء و المستشارين حاضرين معه في الاجتماع. لا أحد غائب. استرسل النقاش، فقال رئيس المستشارين:
ـ كما تعلمون، المال يصنع المعجزات، وعمرو موسى قال بنفسه في لقاء مع الشباب العربي: لو كنت مكانكم لسعيت للهجرة بأي ثمن. أقترح يا سيدي أن نلحق السفارات بالمتاجر، ونوزع تأشيرات الهجرة كما توزع أرغفة الخبز.
ـ ومن سيهتف بإسمي؟
ـ سيشتاقون للوطن و سيعودون للاستثمار في البلاد، في انتظار ذلك سنغادر أيضا، بل سنكون أول المغادرين.
ـ جيد، لكن هناك شيء آخر أريد أن...
ـ أعرف أعرف، لا تكمل. سنغلق بإحكام نوافذ الوطن وقنينة الغاز، ونطلب من آخر من سيغادر أن يطفئ الأنوار .
ـ لا أستطيع أن أترك هذه الأرض، أخاف أن أعود فأجد الوطن محتلا.
ـ هذه فكرة ذكية، لنجعلهم يفعلون. نسعى إلى أن تستعمرنا دولة كبرى كالولايات المتحدة الأمريكية فتقيم لنا الطرق والمعامل والمستشفيات والمدارس ثم نطردها بعد ذلك.
ـ وكيف نجعلهم يأتون لاستعمارنا؟
ـ لدينا طائرتين حربيتين يتيمتين، نرسلهما في غارة على الأمريكيين، فيغضبون ويأتون لاستعمارنا.
ـ لا لا!! ما هذا الغباء. ماذا لو تمكنت طائرتانا من هزمهم؟؟ !!
منقول عن : هشام منصوري
<<الصفحة الرئيسية








